أخبار خاصةأخبار عالميةالرئيسية

رغم أن نهاية الحرب في الشرق الأوسط قد تُنظر إليها كنقطة تحول لتهدئة الأسواق، إلا أن عودة الملاحة في مضيق هرمز لن تكون بالسرعة التي يتوقعها البعض، وسط تحذيرات من أن إعادة تشغيله تتطلب عمليات عسكرية وتقنية معقدة قد تمتد لأسابيع، وفق تحليلات حديثة. تُظهر التقديرات أن وقف العمليات العسكرية لا يعني تلقائياً عودة السفن إلى المرور عبر المضيق، أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، حيث لا تزال المخاطر الميدانية قائمة حتى بعد توقف القتال. فالمضيق، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية، قد يكون ملوثاً بالألغام البحرية والكمائن، إلى جانب تهديدات الصواريخ والطائرات المسيّرة، ما يجعل الملاحة فيه غير آمنة فور انتهاء الحرب.

تستعد شركات خدمات حقول النفط العالمية لتراجع أرباحها في وقت تؤدي فيه حرب إيران إلى تعطيل البنية التحتية للطاقة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، فيما يتردد المنتجون في الشروع في عمليات حفر جديدة إلى أن يتأكد استمرار ارتفاع أسعار النفط.

 

وارتفع خام برنت القياسي 53% منذ 27 فبراير/ شباط، أي قبل يوم من شن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على إيران. وعادة ما يؤدي ارتفاع أسعار السلع الأساسية إلى زيادة ربحية مشاريع النفط والغاز مما يعزز الطلب على منصات الحفر والطواقم.

 

لكن الأمر يختلف مع حرب إيران، إذ أدت المخاطر الأمنية والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية إلى انخفاض حاد في النشاط وتقليص الطلب على خدمات ومعدات حقول النفط في واحدة من أكبر مناطق إنتاج الطاقة في العالم، وفق “رويترز”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى