
أعلنت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان تنظيم تدريبات عسكرية مشتركة بين 9 و11 سبتمبر المقبل، بهدف اختبار مستوى الجاهزية في مواجهة التهديدات المرتبطة بالبرنامجين الصاروخي والنووي لكوريا الشمالية. ومن المقرر أن تجري التدريبات في مياه دولية قرب جزيرة جيجو الكورية الجنوبية، ضمن تعاون أمني متزايد بين الدول الثلاث.
ويأتي الإعلان في وقت تحاول فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعادة فتح قنوات الحوار مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، بينما تسعى سيول إلى ضمان ألا تؤدي أي مفاوضات مباشرة بين واشنطن وبيونغ يانغ إلى تهميش دورها أو المساس بأمنها. وبينما تصف الدول المشاركة المناورات بأنها دفاعية، تعتبرها كوريا الشمالية عادةً استفزازاً وتدريباً تمهيدياً لعمل عسكري محتمل.
وتكشف الخطوة عن محاولة الجمع بين المسار الدبلوماسي والضغط العسكري، إذ تريد واشنطن إبقاء باب التفاوض مفتوحاً، مع الحفاظ في الوقت نفسه على قدرة الردع الإقليمي. ومن المرجح أن تتابع بيونغ يانغ التدريبات عن كثب، وقد ترد بإطلاق صاروخي أو بمواقف سياسية حادة.




