قاطرات مبتكرة تعمل بالبطارية تم اختبارها في أستراليا

أطلقت شركة التعدين الأسترالية Fortescue قاطرات جديدة تعمل بالبطارية من صنع شركة Caterpillar – تقدم رايل. وسيتم استخدام القطارات لنقل خام الحديد من المناجم في منطقة بيلبارا إلى موانئ غرب أستراليا. تعد هذه الخطوة جزءًا من خطة الشركة لتحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول نهاية العقد وتوضح قدرات السيارات الكهربائية الحديثة في صناعة التعدين.
الكهرباء كاستجابة للتحديات المناخية
تتطلب المعركة العالمية ضد تغير المناخ الحد من الانبعاثات الصادرة عن أنظمة النقل الرئيسية. على الرغم من تزايد شعبية السيارات الكهربائية، إلا أن تأثيرها على الانبعاثات العالمية لا يزال محدودًا. يقع العبء الرئيسي على نقل البضائع والشحن والسكك الحديدية، وخاصة على الطرق ذات البضائع الثقيلة. ويختبر الطيران الوقود الاصطناعي، وتقوم شركات السكك الحديدية بإدخال القاطرات المكهربة تدريجياً على الطرق الشعبية. لكن في المناطق النائية، تظل قاطرات الديزل التقليدية هي الدعامة الأساسية. تُظهر قاطرات Fortescue الجديدة التي تعمل بالبطارية الكهربائية الطريق لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، حتى على الطرق الصناعية الثقيلة.
الصورة: فورستيسكو
الميزات التقنية
تحتوي كل قاطرة على ثمانية محاور وبطارية بقدرة 14.5 ميجاوات في الساعة، مما يجعلها أكبر بطارية سكك حديدية متنقلة في العالم. وقد تم تجهيز القاطرات بنظام الكبح المتجدد، قادرة على إعادة ما يصل إلى 60٪ من الطاقة عند التحرك على المنحدرات. يقلل هذا النهج من استهلاك الطاقة ويزيد من الكفاءة على الطرق الطويلة ذات التضاريس المتغيرة. يتم الشحن بقوة 2.8 ميجاوات، مما يسمح بالصيانة السريعة ويقلل وقت التوقف عن العمل. سيتم توليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة الخاصة بشركة Fortescue، مما يقلل من انبعاثات الكربون.
التنفيذ والتشغيل
ووصلت القاطرة الأولى إلى مرافق الشركة في يونيو 2025، والثانية في نهاية ديسمبر. تم نقل كلاهما عبر ميناء هيدلاند وشحنهما إلى شركات بيلبارا. وفقًا للرئيس التنفيذي لشركة Fortescue، دينو أوترانتو:
“هذه القاطرات الكهربائية ليست مفاهيم. إنها أصول حقيقية تعمل على تغيير مشهد نقل البضائع الثقيلة بالسكك الحديدية.”
وتظهر مثل هذه المبادرات اهتمام الصناعة المتزايد بالتحرك نحو النقل النظيف.
التأثير البيئي والاقتصادي
تعمل هذه القاطرات على تقليل انبعاثات الكربون المرتبطة بالسفر بالسكك الحديدية. يمكن أن يؤدي استخدام البطاريات إلى تقليل تكاليف تشغيل الوقود وفي نفس الوقت تقليل التلوث الضوضائي. تعمل أنظمة استعادة الطاقة على جعل الرحلة أكثر كفاءة على الطرق ذات الارتفاعات المتغيرة. علاوة على ذلك، تعمل القاطرات التي تعمل بالبطاريات على زيادة المرونة التشغيلية من خلال عدم الحاجة إلى اتصال دائم بالطاقة العامة، وهو أمر مهم بشكل خاص في المناطق النائية في أستراليا.
وبحسب الشركة، فإن مثل هذه القاطرات الكهربائية تمهد الطريق لاستبدال قاطرات الديزل في وسائل النقل الصناعية وبين المدن حول العالم. توضح هذه التجربة أنه يمكن نقل البضائع الثقيلة بالسكك الحديدية بأقل قدر من البصمة الكربونية دون المساس بالإنتاجية. مع تطور التكنولوجيا، ستصبح البطاريات أكثر سعة وستصبح القاطرات متاحة للبلدان الأخرى ذات المناطق الصناعية أو التعدين المتقدمة.
اشترك واقرأ “العلم” في
برقية
تنويه من موقعنا
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
yalebnan.org
بتاريخ: 2025-12-23 13:40:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقعنا والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.



