في أول اختبار حقيقي لمصداقيته، وجد رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الجديد كيفن وارش نفسه أمام رسالة قاسية من الأسواق، مفادها أن الكلمات وحدها لم تعد كافية.
ففي ثاني اجتماع له منذ توليه رئاسة الاحتياطي الفيدرالي في مايو الماضي، قررت لجنة السياسة النقدية الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.5% – 3.75%، في قرار حظي بتأييد 9 أعضاء مقابل 3 أعضاء صوتوا لصالح رفع أسعار الفائدة.
لكن القصة لم تبدأ مع قرار تثبيت الفائدة، بل مع المؤتمر الصحافي الذي أعقبه. فبدلاً من أن يطمئن الأسواق، خرج المستثمرون بانطباع مختلف تماماً، انعكس مباشرة في سوق السندات الأميركية.
